فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2710

[2/ 259] المار عزير أو أرميا أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة، والقرية بيت المقدس حين خربه بختنصر.

وقيل: القرية التي خرج منها الألوف حذر الموت والقرية التي كانت حاضرة البحر- أي قريبة منه أيلة بين مدين والطور، وقيل مدين، وستأتي قصتها في سبت.

قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ} [25/ 40] قيل: هي سدوم من قرى قوم لوط، وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة، ومَطَرَ السَّوْءِ الحجارة.

والقرية التي في قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ} [36/ 13] قيل: أنطاكية، وكانوا عبدة أوثان.

قوله تعالى: {وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [43/ 31] القريتان: مكة والطائف، ومِنَ الْقَرْيَتَيْنِ

أي من إحدى القريتين وهما الوليد بن المغيرة من مكة وحبيب بن عمر الثقفي من الطائف، وأرادوا بعظم الرجل رئاسته في الدنيا.

وفي حديث الحائض:"دعي الصلاة أيام أقرائك"

هي جمع قرء بالضم كقفل وأقفال، وجمع قرء بالفتح على أقرؤ وقروء كفلس وأفلس وفلوس، وهو من الأضداد، والمراد هنا الحيض للأمر بترك الصلاة، كما أن المراد منه الطهر في

قوله:"المرأة ترى الدم بعد قرئها بخمسة أيام".

وفيه:

"لا يصلى في قرى النمل"

هي بضم القاف جمع قرية، وهي الأماكن التي يجتمع النمل فيها ويسكنها.

والقرية: الضيعة والمدينة، سميت بذلك لأن الماء يقرى فيها أي يجمع، وربما جاءت بالكسر كلحية وهي لغة يمانية.

قال الجوهري: جمع القرية على قرى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت