فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 2710

مبتدؤه، أي كالذي هو أنت، وقد قيل بذلك في قوله تعالى: {اجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ} [7/ 138] أي كالذي هو لهم آلهة.

(الثالث) أن ما زائدة ملغاة والكاف جارة كما في قوله:

وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم

و"أنت"ضمير مرفوع أنيب عن المجرور.

(الرابع) ما كافة وأنت مبتدأ حذف خبره، أي عليه أو كائن.

(الخامس) ما كافة أيضا وأنت فاعل والأصل كما كنت.

وقد تكون الكاف للتوكيد، وهي الزائدة نحو لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ [42/ 11] قاله الأكثرون، إذ لو لم تقدر زائدة صار المعنى ليس مثل مثله شيء فيلزم المحال، وهو إثبات المثل.

تنبيه كثيرا ما تقع"كما"بعد الجملة صفة في المعنى، فتكون نعتا لمصدر أو حالا من اسم مذكور ويحتملهما كما في قوله تعالى: {كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [21/ 104] فإن قدرته نعتا لمصدر فهو إما معمول لنعيده أي نعيد أول خلق إعادة مثل ما بدأناه أو لنطوي أي نفعل هذا الفعل العظيم كفعلنا هذا الفعل، وإن قدرته حالا فذو الحال مفعول نعيده أي نعيده مماثلا للذي بدأناه.

تتميم الكاف الغير الجارة نوعان: ضمير منصوب أو مجرور نحو ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ [93/ 3] وحرف معنى لا محل له ومعناه الخطاب، وهي اللاحقة لاسم الإشارة نحو ذلك وتلك، والضمير المنفصل المنصوب في قولهم إياك وإياكما ونحوهما، ولبعض أسماء الأفعال نحو حيهلك ورويدك، وأ رأيتك بمعنى أخبرني نحو أَرَأَيْتَكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت