فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 2710

أي أخلاقكم.

و"عشت في ملاءة من الدهر"بالحركات الثلاث، أي حينا وبرهة.

و"الملاء"بالضم والمد جمع"ملاءة"كذلك: كل ثوب لين رقيق، ومنه قوله:"فلان لبس العباء وترك الملاء".

ومنه"جللهم بملاءة".

وملأت الإناء ملأ- من باب نفع نفعا فامتلأ.

و"مل ء الشي ء"بالكسر: ما يملأه والجمع أملاء كأحمال.

وكوز ملآن ماء على فعلان، ودلو ملآ على فعلى.

وفي الوضوء:"لا بد من ثلاث أكف ملاء ماء"

فملاء بالكسر جمع ملأى مثل عطاش وعطشى، وهكذا جمع كل ما له مذكر على فعلان كعطشان وملآن.

وفيه:

"الحمد لله مل ء السماوات والأرض"

هو تمثيل لكثرة العدد لأن الكلام لا يشغل المكان، أي لو قدر الحمد أجساما لبلغت من كثرتها أن تملأهما، وقيل: هو تفخيم لشأن كلمة الحمد أو شأن أجرها وثوابها.

وفي حديث أبي ذر (ره) :"لنا كلمة تملأ الفم"

أي إنها عظيمة كأن الفم مليء بها، ولعلها كلمة الشهادة.

ومثله

"املئوا أفواهكم من القرآن".

وفي الخبر:"التسبيح نصف الميزان والحمد يملأه"

قيل: إما أن يراد التسوية بينهما بأن كل واحد يأخذ نصف الميزان، أو ترجيح الحمد بأنه ضعفه لأنه وحده يملأه لأن الحمد المطلق إنما يستحقه من هو منزه عن النقائص التي هي مدلول التسبيح.

وفي الحديث:"لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب"

أي لا يزال حريصا حتى يموت ويمتلىء جوفه من تراب قبره.

وفي حديث:"طالب ثمن الكلب املأ كفه ترابا"

قيل: هو على الحقيقة، وقيل هو كناية عن الحرمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت