فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2710

قوله تعالى: {فَلْيَدْعُ نادِيَهُ} [96/ 17] أي أهل نادية، أي أهل مجلسه وعشيرته فيستغيث بهم.

والنادي والندي: المجلس، ومنه قوله تعالى: {وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} [19/ 73] .

ومنه الحديث:"الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط"

يريد المجلس.

وفي الخبر:"من لقي الله ولم ينتد من الدم الحرام بشيء دخل الجنة"

أي لم ينله ولم يصب منه.

و"النداء"بالكسر وقد يضم: الصوت، وقد يعبر به عن الأذان، ومنه:

"سألته عن النداء قبل طلوع الفجر"

و

"سألته عن النداء والتثويب في الإقامة".

ومنه"لو علم الناس ما في النداء"

يعني لو علموا فضله.

ونحوه كثير.

وناداه مناداة: صاح به.

وناديته مناداة من باب قاتل: دعوته.

و"فلان أندى صوتا من فلان"أي أرفع منه صوتا، وقيل أحسن وأعذب، وقيل أبعد.

و"الندى"بالفتح والقصر: المطر والبلل وما يسقط آخر الليل، واستعمل لمعان كالجود والكرم وغير ذلك.

وندى: الأرض نداوتها.

و"أرض ندية"على فعلة بكسر العين قال الجوهري: ولا يقال:"ندية"يعني بالتشديد.

وندي الشي ء: إذا ابتل، فهو ند وزان تعب فهو تعب.

وفلان ما ندا دما ولا قتل قتلا، أي ما سفك دما

وفي الدعاء:"اللهم اجعلني من الندي الأعلى"

أي اجعلني من الملإ الأعلى من الملائكة.

وروي"اجعلني في النداء الأعلى"، وأراد نداء أهل الجنة، أعني قولهم: أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا.

والندوة: الاجتماع للمشورة، ومنه دار الندوة بمكة التي بناها قصي، لأنهم يندون فيها، أي يجتمعون.

والنادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت