فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 2710

أن الواو فيه ذلك، وأن تكون عاطفة مفردا على مفرد بتقدير مضاف، أي وأمر شركائكم، أو جملة على جملة بتقدير فعل، أي واجمعوا شركاءكم- انتهى.

وتكون للقسم ولا تدخل إلا على مظهر ولا تتعلق إلا بمحذوف نحو يس.

وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [36/ 1 - 2] ، فإن تلتها واو أخرى نحو وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [95/ 1] فهي عاطفة.

وبمعنى رب نحو قوله:

وليل كموج البحر أرخى سدوله

وزائدة نحو حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها [39/ 71] .

وواو الثمانية، ذكرها جماعة زاعمين أن العرب إذا عدوا قالوا: ستة سبعة وثمانية، إيذانا بأن السبعة عدد تام وأما بعده عدد مستأنف، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ إلى قوله: سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [18/ 22] وقيل فيها عاطفة.

ولضمير الذكور نحو"الزيدون"قالوا وهي اسم، وقيل حرف والفاعل مستتر.

وعلامة للمذكرين في لغة طي، ومنه الحديث:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار"

وهي عند سيبويه حرف دال على الجماعة.

(وا) قال ابن هشام: هي حرف نداء مختص بالندبة نحو"وا زيداه"، واسم لأعجب نحو قوله:

وا بأبي أنت وفوك الأشنب

وقد يقال:"واها"كقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت