فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 2710

قوله تعالى: {لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ} [17/ 111] الولي ما يقوم مقامه في أمور تختص به لعجزه، كولي الطفل والمجنون، فيلزم أن يكون محتاجا إلى الولي، وهو محال لكونه غنيا مطلقا.

وأيضا إن كان الولي محتاجا إليه تعالى لزم الدور المحال وإلا كان مشاركا له، وإنما قيده بكونه من الذل لأنه لم يكن وليا في الحقيقة بل من الأسباب، وهو تعالى مسبب الأسباب.

وقد مر في (نفا) ما ينفع هنا.

قوله تعالى: {اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ} [27/ 28] أي تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه ليكون ما يقولون بمسمع منك فانظر ما يردون عليك من الجواب.

وقيل: فيه تقديم وتأخير، والمعنى اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم فانظر ما ذا يرجعون ثم تول عنهم.

قوله تعالى: {لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا} [3/ 118] أي لا يقصرون في إفساد حالكم.

قوله تعالى: {أَوْلى لَكَ فَأَوْلى *} [75/ 34] هو تهديد ووعيد، أي قد وليك شر فاحذره.

وعن الرضا (ع) قال:"يقول الله تبارك وتعالى: بعدا لك من خير الدنيا بعدا لك من خير الآخرة".

قوله تعالى: {فَأَوْلى لَهُمْ} [47/ 20] هو وعيد بمعنى فويل لهم، وهو أفعل من ولي وهو القرب، أي وليهم وقاربهم ما يكرهون.

قوله تعالى: {يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ} [2/ 226] أي يحلفون على ترك وطي أزواجهم من"الألية"وهي اليمين، وكانت العرب في الجاهلية يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها أحد فيحلف أن لا يطأها أبدا ولا يخلي سبيلها إضرارا بها، فتكون معلقة حتى يموت أحدهما، فأبطل الله تعالى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت