والولي: ضد العدو، والأولياء: ضد الأعداء.
وفي الدعاء:"اللهم اغفر لأوليائنا"وأصدقائنا.
و"كل مما يليك"أي مما يقاربك.
وفي الحديث المشهور عن النبي (ص) :"من كنت مولاه فعلي مولاه"
قيل في معناه: أي من أحبني وتولاني فليحبه وليتوله، وقيل أراد ولاء الإسلام كقوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
وقول عمر:"أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة".
وفي معاني الأخبار:"المولى في اللغة يحتمل أن يكون مالك الرق كما يملك المولى عبده وله أن يبيعه أو يهبه، ويحتمل أن يكون المعتق من الرق، ويحتمل أن يكون المولى المعتق، وهذه الأوجه الثلاثة مشهورة عند الخاصة والعامة، فهي ساقطة في قول النبي (ص) لأنه لا يجوز أن يكون عنى بقوله:"
"من كنت مولاه فعلي مولاه"
واحدة منها لأنه لا يملك بيع المسلمين ولا عتقهم من رق العبودية ولا أعتقوه (ع) ، ويحتمل أيضا أن يكون المولى ابن العم، قال الشاعر:
مهلا بني عمنا مهلا موالينا ... لم تظهرون لنا ما كان مدفونا
ويحتمل أن يكون المولى العاقبة، قال الله عز وجل: {مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ}
أي عاقبتكم وما يئول بكم الحال إليه، ويحتمل أن يكون المولى لما يلي الشيء مثل خلفه وقدامه، قال الشاعر:
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه