فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 2710

(وها) قوله تعالى: {فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ} [69/ 16] أي ضعيفة جدا، من قولهم للسقاء إذا انفتق خرزه:"قد وهى يهي"والمعنى أنها واهية مسترخية ساقطة القوة بانتقاض بنيتها بعد أن كانت مستمسكة محكمة.

وفي الحديث:"المؤمن واه راقع"

أي مذنب تائب، قالوا: هي المذنب الذي يذنب فيصير بمنزلة السقاء الواهي الذي لا يمسك الماء شبه الزال الخاطىء به، والراقع الذي يتوب فيرقع ما وهى بالتوبة، ويروى

"موه راقع".

وفيه:

"الفأرة توهي السقاء"

أي تخرقه.

وفيه:

"نتف الإبط [يضعف المنكبين] يوهي ويضعف البصر"

كأن المعنى يوهي المنكبين ويضعف البصر.

وفي حديث علي (ع) مع الرجلين:"واها لهما فقد نبذا الكتاب جملته"

قيل: معنى هذه الكلمة التهلف وقد توضع موضع الإعجاب بالشي ء، يقال:"واها له".

وقد ترد بمعنى التوجع يقال فيه:"آها"، ومنه قوله:

"إن يكن خيرا فواها واها وإن يكن شرا فواها واها".

وفي الحديث:"آها أبا حفص"

هي كلمة تأسف، وانتصابها على إجرائها مجرى المصادر، كأنه قال:"تأسف أسفا"وأصل الهمز واو.

(ويا) قوله تعالى: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} [28/ 82] قيل: وي كلمة تعجب وكأن للتشبيه، يقال:"ويك"و"وي لعبد الله"قال الجوهري: وقد تدخل"وي"على كأن المخففة والمثقلة.

وعن قطرب أن"وي"كلمة تفجع و"كأن"حرف تشبيه، وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت