فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 2710

عملا يرجع إليه.

قوله تعالى: {إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ} [88/ 25] قال الشيخ أبو علي: قرأ أبو جعفر إِيابَهُمْ بالتشديد والباقون بالتخفيف، والمعنى: إلينا مرجعهم ومصيرهم بعد الموت، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ.

وفي الحديث:"ثمان ركعات الزوال تسمى صلاة الأوابين"

يعني: الكثيرين الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة.

و"الأواب"بالتشديد: التائب.

وقوله:"آئبون تائبون"هو جمع"آئب".

و"أيوب"من آب يئوب، وهو أنه يرجع إلى العافية والنعمة والأهل والمال والولد بعد البلاء كذا في معاني الأخبار.

قوله:"إني بإيابكم من المؤمنين"

يريد بذلك الإقرار بالرجعة في دولة القائم و"آبت الشمس"- بالمد- لغة في غابت، ومنه الحديث:"لا يصلى بعد العصر شيئا حتى تئوب الشمس"

أي تغيب

وفي الحديث:"طوبى لعبد نؤمة لا يؤبه له"

أي لا يبالي به، ولا يحتفل لحقارته.

و"آب"فصل من فصول السنة بعد تموز.

(أهب)

في حديث الميت: لا يفدح في قبره حتى يأخذ أهبته

أي عدته، يقال: تأهب للشي ء: استعد له، وجمع الأهبة"أهب"كغرفة وغرف.

و"المتأهب للشي ء"المستعد له.

و"أهبة الحرب"التهابه.

وفي الخبر:"أيما إهاب دبغ فقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت