ضرب، و"تربته"بالتشديد مبالغة، و"تترب الشي ء"تلطخ بالكتاب.
و"أترب الرجل"استغنى، كأنه صار [له] من المال بقدر التراب.
(تعب) تعب- بالكسر تعبا- بالتحريك فهو تعب: إذا أعيا وكل، ويتعدى بالهمزة فيقال:"أتعبته فهو متعب"ولا يقال:"متعوب"
(توب) قوله تعالى: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ
-الآية [4/ 17] التوبة هنا من"تاب الله عليه"إذا قبل توبته، أي إنما قبول التوبة لهؤلاء واجب أوجبه الله سبحانه على نفسه بقوله: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [6/ 54] و"كتب"بمعنى أوجب- كما نص عليه بعض المفسرين.
وعن بعض المحققين: المراد بقبول التوبة إسقاط العقاب بها، وهو مما أجمع عليه علماء الإسلام، وإنما الخلاف في أنه هل يجب على الله القبول حتى لو عاقب بها بعد التوبة كان ظلما، أو هو تفضل منه وكرم لعباده ورحمة لهم؟ المعتزلة على الأول، والأشاعرة على الثاني، وإليه ذهب الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الانتصار والعلامة في بعض كتبه الكلامية، وتوقف الطوسي في التجريد- انتهى كلامه.
وهل يجوز التوبة عن بعض دون بعض؟ قال ميثم: وأكثر الأمة على الجواز- خلافا لأبي هاشم- حجتهم: أن اليهودي إذا غصب حبة ثم تاب عن اليهودية مع إصراره على غصب تلك الحبة تقبل توبته والعلم به ضروري من الدين، ثم ذكر (ره) حجة أبي هاشم وأجاب عنها.
قوله تعالى: {إِنَّهُ كانَ تَوَّابًا} [110/ 3] التواب: الله تعالى، يتوب على عباده، واللفظة من صيغ المبالغة، أي رجاع عليهم بالمغفرة، يقال:"تاب الله عليه"غفر له وأنقذه من المعاصي.
والتواب من الناس: الراجع إلى الله تعالى،