على تفاعلت: إذا فتحت فاك وتمطيت لكسل أو فترة، والاسم"الثؤباء"ولا جائز أن تقول:"تثاوبت".
قال بعض الأفاضل: إنما كره التثاؤب لأنه يكون من ثقل البدن واسترخائه وميله إلى الكسل والنوم، فأضيف إليه لأنه الداعي إلى إعطاء النفس شهوتها، وأراد به التحذير من سببه وهو التوسع في المطعم.
وإنما حمد العطاس لأنه سبب لخفة الدماغ واستفراغ الفضلات وصفاء الروح.
ويتم البحث في"عطس"إن شاء الله تعالى
(ثرب) قوله تعالى: {يا أَهْلَ يَثْرِبَ} [33/ 13] يثرب بياء الغائب اسم رجل من العمالقة، وهو الذي بنى مدينة النبي (ص) فسميت باسم بانيها، وبذلك كانت تسمى قبل الإسلام فلما جاء الإسلام غيره النبي (ص) فقال:
"بل هي طابة"
وكأنه كره ذلك الاسم لما يئول إليه من التثريب.
قوله تعالى: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} [12/ 92] التثريب: توبيخ وتعيير واستقصاء في اللوم، يقال: ثرب عليه يثرب- من باب ضرب- عيب ولام.
"والثرب"كفلس: شحم قد غشى الكرش والأمعاء رقيق.
(ثرقب) "الثرقبة"بالضم: ثياب بيض من كتان مصر- قاله في القاموس.
(ثعب) قوله تعالى حكاية عن موسى (ع) : {فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ*} [7/ 107] الثعبان بالضم: الحية العظيمة الجسم.
روي أنه لما ألقاها صارت ثعبانا فاغرا فاه