فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2710

الأسد محرابه"أي غيله، والإمام إذا دخل فيه يأمن من أن يلحق، فهو حائز مكانا كأنه مأوى الأسد."

ويقال: محراب المصلي مأخوذ من المحاربة، لأن المصلي يحارب الشيطان ويحارب نفسه بإحضار قلبه.

وفي الحديث:"كان علي (ع) يكسر المحاريب إذا رآها في المسجد يقول: كأنها مذابح اليهود".

و"الحرب"بالتحريك: نهب مال الإنسان وتركه لا مال له.

ومنه حديث الدعاء على العدو"اللهم أذقه طعم الحرب وذل الأسر".

ومنه"المؤمن يصبح ويمسي على ثكل خير له أن يصبح ويمسي على حرب".

وفي الخبر:"إياكم والدين، فإن أوله هم وآخره حرب"

بسكون الراء أي يعقب الخصومة والنزاع، وبفتحها أي السلب.

"وحرب الرجل"بالبناء للمجهول: أخذ جميع ماله.

وحرب حربا من باب تعب كذلك.

وحريبة الرجل: ماله الذي يعيش به، ومنه حديث الميت"أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي وصار سكانها غيري".

و"الحرب"بإسكان الراء واحدة الحروب، وهي المقاتلة والمنازلة، لفظها أنثى.

يقال:"قامت الحرب على ساق"إذا اشتد الأمر وصعب الخلاص.

وقد تذكر ذهابا إلى معنى القتال.

وتصغير الحرب"حريب"بغير هاء و"رجل محرب"بكسر ميم وفتح راء أي صاحب حرب.

وفي حديث الأئمة (ع) "أنا حرب لمن حاربكم"

أي عدو لمن عاداكم والحربة كالرمح تجمع على حراب ككلبة وكلاب.

و"الحرباء"حيوان أكبر من الغطاءة تستقبل الشمس برأسها وتدور معها كيف دارت.

(حزب) قوله تعالى: {كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ*} [30/ 32] الحزب بالكسر فالسكون: الطائفة وجماعة الناس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت