فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 2710

استعمل في كل مركوب.

و"الركبة"بالكسر: نوع من الركوب، وبالضم: موصل ما بين أطراف الفخذ والساق، والجمع"ركب"مثل غرفة وغرف، وهي من الإنسان في الرجلين ومن ذوات الأربع في اليدين.

و"الركب"بالتحريك: منبت العانة، فعن الخليل هو للمرأة خاصة، وعن الفراء هو للرجل والمرأة.

ومنه"ليس على ركبها شعر".

و"المركب"واحد مراكب البحر والبر.

ويوم المركب: يركب الخليفة فيه للسير والزينة مع عسكره.

ومنه"أقبل أبو محمد (ع) من دار العامة يوم المركب".

و"المركب"بتشديد الكاف: هو الملتئم من عدة أمور بحيث لو ذهب جزء منها لذهبت ماهيته وحقيقته.

(رهب) قوله تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} [28/ 32] أي من أجل الرهب وهو الخوف، يعني إذا أصابك الرهب عند رؤية الحية فاضمم إليك جناحك.

قوله: {فَارْهَبُونِ*} [2/ 40] أي خافون، وإنما حذفت الياء لأنها في رأس آية، ورءوس الآيات ينوى عليها الوقف، والوقف على الياء مستثقل فاستغنوا بالكسرة عنها.

قوله: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ} [8/ 60] أي تخوفونهم.

والرُّهْبانِ [9/ 34] جمع راهب، وهو الذي يظهر عليه لباس الخشية، وقد كثر استعمال الراهب في متنسكي النصارى.

والرهبانية: ترهبهم في الجبال والصوامع وانفرادهم عن الجماعة للعبادة، ومعناها الفعلة المنسوبة إلى الراهب وهو الخائف.

قوله: {وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها} [57/ 27] أي أحدثوها من عند أنفسهم ونذروها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ أي لم نفرضها عليهم ولكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله، فهو استثناء منقطع فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنه عهد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت