فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 2710

النحوي.

كان من أهل العربية، وكان حريصا على الاشتغال والتعلم، وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة فقال له يوما: ما أنت إلا قطرب ليل، فبقي عليه

(قعب)

في الحديث:"فأتي بقعب"

هو بالفتح فالسكون: قدح من خشب مقعر والجمع"قعاب"و"أقعب"مثل سهم وسهام وأسهم.

(قلب) قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ} [50/ 37] أي عقل وفي الخبر كذلك، يقال"ما قلبك معك"أي ما عقلك.

قوله: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [33/ 4] لأن ذلك يؤدي أن يكون الجملة الواحدة متصفة بكونها مريدة وكارهة لشيء واحد في حالة إذا أراد بأحد القلبين كره بالآخر.

قوله: {وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ} [18/ 18] في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض.

قوله: {أَوْيَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} [16/ 46] أي متقلبين في متاجرهم وأسفارهم عَلى تَخَوُّفٍ أي متخوفين.

قوله: {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها} [18/ 42] أي يصفق بالواحدة على الأخرى كما يفعل المتندم الأسف على ما فاته.

قوله: وتَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ [40/ 4] أي تصرفهم فيها للتجارة، أي فلا يغرنك تقلبهم وخروجهم من بلد إلى بلد فإن الله تعالى محيط بهم.

قوله: {أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [26/ 227] أي أي منصرف ينصرفون

وفي قراءة الصادق (ع) "وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون".

قوله: {وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} [29/ 21] أي ترجعون.

قوله: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ.

الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [26/ 219] .

قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت