فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2710

الصيد، والفاعل"مكلب"وهو الذي يسلط الكلاب على الصيد والذي يعلمها.

والكلاب: صاحب الكلاب والصائد بها.

ونصب مُكَلِّبِينَ على الحال، أي في حال تكلبهم هذه الجوارح.

و"الكلب"معروف، وربما وصف به فيقال للرجل كلب وللمرأة كلبة، ويجمع على أكلب وكلاب وأكالب وهو جمع الجمع، وعلى كليب وإن ندر.

وفي الحديث:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب"

قيل كأن السبب كثرة أكله النجاسات، ولأن بعضها شيطان والملك ضده، ولقبح رائحة الكلب والملائكة تكره الرائحة القبيحة.

ومن خواص الكلب أن لحمه يعلو شحمه بخلاف الشاة.

وفي الحديث:"يغفر الله ليلة النصف من شعبان من خلقه لأكثر من عدد شعر معزى كلب"

هو حي من قضاعة.

وكلب الماء: معروف، وهو حيوان مشهور يداه أطول من رجليه، يلطخ بدنه بالطين يحسبه التمساح طينا ثم يدخل جوفه فيقطع أمعاءه فيأكلها ثم يمزق بطنه فيخرج.

و"الكلب"بالتحريك: داء يعرض للإنسان من عض الكلب.

والكلب: الكلب الذي يأخذه شبه جنون فيكلب بلحوم الناس، فإذا عقر إنسانا كلب، ويستولي عليه شبه الماء فإذا أبصر الماء فزع، وربما مات عطشا ولم يشرب، وهذه علة تستفرغ مادتها على سائر البدن ويتولد منها أمراض ردية.

وكلب كلبا من باب تعب.

وفي حديث وصف الأئمة:"بكم يباعد الله الزمان الكلب"

أي الشديد الصعب.

والكلب أيضا: شدة الحرص، يقال كلب كلب أي حريص عقور.

و"الكلبة"بالضم: الشدة من البرد وغيره.

وفي الدعاء:"أعوذ بك من عدو استكلب علي"

أي وثب علي، وفيه تشبيه له بالكلب، ويقال كلب الدهر على أهله: إذا لج عليهم واشتد.

ومنه حديث علي (ع) إلى ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت