فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 2710

تصيب الإنسان إلا بذنب"."

والنكبة في قوله:

"ما كان برسول الله (ص) قرحة ولا نكبة إلا أمر بوضع الحناء عليه"

فسرت بالجراحة بحجر أو شوكة.

والنكبة في قوله:"العذرة- يعني البكارة- تذهب بالنكبة"

يعني الطفرة والعشرة.

و"منكب الشخص"كمجلس مجتمع رأس العضد والكتف.

والمنكبان: هما اليمين والشمال.

(نوب) قوله تعالى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ*} [30/ 31] أي راجعين إليه، من أناب ينيب إنابة: إذا رجع.

ومثله قوله: {دَعا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ} [23/ 8] أي راجعا إليه بالتوبة.

وَإِلَيْهِ أُنِيبُ* [11/ 88] أي أرجع إليه مقبلا بالقلب.

والنائبة: ما ينوب الإنسان، أي تنزل به من المهمات والحوادث.

ومنه حديث الجهاد:"ويأخذ- يعني الإمام- الباقي ليكون ذلك أرزاق أعوانه على دين الله وفي مصلحة ما ينوب من تقوية الإسلام"

أي ينزل به ويحدث من المهمات.

وجمع النائبة"نوائب".

وفي الحديث:"من لا يعد الصبر لنوائب الدهر ليعجز".

وفيه

"الحر حر في جميع الأحوال إن نابته نائبة صبر لها".

و"النوبة"بالفتح واحدة النوب، يقال جاءت نوبتك.

والنوبة: الفرصة والدولة.

والنوبة: الاسم من قولك"نابه أمر".

وانتابه: أصابه.

ونابه ينوبه نوبا وانتابه: إذا قصده مرة بعد أخرى، ومنه الدعاء"يا أرحم من انتابه المسترحمون".

وانتابت السباع المنهل: رجعت إليه مرة بعد أخرى.

ومنه الحديث"لعن الله المانع الماء المنتاب"

أي المباح الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت