فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 2710

ومن رفعه جعله حالا، بمعنى حتى الرسول هذه حاله.

و"حتام"في كلامهم أصله حتى ما، فحذف ألف ما للاستفهام، وكذلك كل حرف من حروف الجر يضاف في الاستفهام إلى ما، فإن ألف ما تحذف فيه كقوله تعالى: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [15/ 54] وفِيمَ كُنْتُمْ [4/ 97] ولِمَ تُؤْذُونَنِي [61/ 5] وعَمَّ يَتَساءَلُونَ [78/ 1] قيل: وكان ما ذكر من القاعدة في غير"ما"التي مع"ذا"في مثل قولهم"عما ذا تسأل"فإنهم لم يجوزوا حذف ألفها لتحصنها بالوسط كتحصين الموصول بالصلة.

وفي حديث المرأة.

"لعنتها الملائكة حتى تصبح"

أي تستمر اللعنة حتى تزول المعصية بطلوع الفجر.

(حلت) الحلتيت والحليت- بتشديد اللام- صمغ الأنجدان- قاله الجوهري، وهو من الأدوية.

(حنت)

في الحديث:"كان لي حانوت في السوق"

الحانوت: هو دكان الخمار.

والحانوت: دكان البائع.

واختلف في وزنها، فقيل أصلها فعلوت مثل ملكوت من الملك ورهبوت من الرهبة لكن قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما فعل بجالوت، والجمع الحوانيت.

ومنه حديث محمد بن جعفر:"اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بخمسمائة دينار".

(حوت) قوله تعالى: {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ} [18/ 63] وقوله تعالى: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ} [37/ 142] الحوت: السمكة، والجمع الحيتان وأحوات وحوتة.

قال بعض العارفين: ويكفي الحوت شرفا أن كان وعاءا ومسكنا لنبيه يونس بن متى.

والحوت أيضا: أحد البروج الاثني عشر في السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت