وإثبات، وهذه الخاصة لم توجد في بقية الأعضاء.
والمال الصامت: الذهب والفضة، وهو خلاف الناطق وهو الحيوان.
وأكثر ما يطلق الصامت على الجماد والناطق على الحيوان.
ومنه قول الفقهاء"الزكاة في الناطق والصامت"، وقولهم:"ما له صامت ولا ناطق"أي ليس له شي ء.
وصمت يصمت صمتا وصموتا من باب قتل: سكت، فهو صامت.
وفي الحديث:"لا صمت يوم إلى الليل"
أي لا فضيلة له ولا هو مشروع، يدل عليه
قوله ع:"صمت الصوم حرام".
وشيء مصمت: لا جوف له.
وباب مصمت: قد أبهم إغلاقه.
(صوت) قوله تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [17/ 64] أي بوسوستك، والصوت الوسوسة.
قوله: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [31/ 19] قال العطسة القبيحة، والصوت في العرب جرس الكلام وهو مذكر.
وأما قولهم:"هذه الصوت، فمؤول بالصيحة."
والصائت: الصائح، وقد صات الشيء يصوت صوتا، وكذلك صوت تصويتا.
ورجل صيت: شديد الصوت عاليه وأصله صيوت، وصائت بمعناه.
ومثله"مؤذن صيت".
وفي الحديث:"ما من عبد إلا وله صيت في السماء"
هو بالكسر: ذكر وشهرة وعرفان، ويكون في الخير والشر.
والصوت الضعيف: الذي لا يسمع إلا من قريب لكنه لم يبلغ حد الهمس، وهو الصوت الخفي حتى كأنه لم يخرج من فضايا الفم.
و"الصيت"بالكسر: الذكر الجميل ينشر في الناس دون القبيح- قاله الجوهري.