فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 2710

كان عام قحط وفقد أهل البادية ما يقتاتونه به من لبن وتمر ونحوه دقوه وطبخوه واجتزوا به على ما فيه من الخشونة

(قنت) قوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} [2/ 238] أي داعين في قنوتكم، وقيل مطيعين، وقيل مقرين بالعبودية.

ومثله قوله: {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ*} [2/ 116] قوله تعالى في مريم: {وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ} [66/ 12] أي من المطيعين لله الدائمين على طاعته، ولم يقل"من القانتات"لتغليب المذكر على المؤنث، أو إشارة إلى أنها بلغت من الكمال ما قد صارت من الرجال القانتين.

قوله: اقْنُتِي لِرَبِّكِ [3/ 43] أي اعبديه أو صلى.

قوله: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَ} [33/ 31] أي من يقم على الطاعة.

قوله: {أَمَّنْ هُوَقانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ} [39/ 9] أي مصل ساعات الليل، قيل نزلت في علي (ع) .

قوله: قانِتاتٌ* [4/ 34] أي قائمات بحقوق أزواجهن.

وقد جاءت القنوت للصمت والسكوت كما

روي عن زيد بن أرقم"كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} "

أي ساكتين فأمسكنا عن الكلام""

(قوت) قوله تعالى: {وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها} [41/ 10] أي أرزاقها، جمع"قوت"بالضم: وهو ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام.

وعن ابن فارس والأزهري القوت: ما يؤكل ليمسك الرمق.

وقاته يقوته قوتا من باب قال: أعطاه قوتا.

واقتات بالقوت: أكله.

قوله: {وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ مُقِيتًا} [4/ 85] قيل المقيت المقتدر المعطي أقوات الخلائق، من أقاته: أعطاه قوته، وهي لغة في قاته.

و"المقيت"من أسمائه تعالى، وهو المقتدر والحافظ والشاهد.

وفي الحديث"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"

أي بقدر ما يمسك به الرمق من المطعم، يعني كفاية من غير إسراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت