الكميت من الخيل: الفرس الأحمر، يستوي فيه المذكر والمؤنث، والمصدر الكمتة، وهي حمرة يدخلها قنوء، وعن الخليل وقد سأله سيبويه عن الكميت قال: إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة لم يخلص واحد منهما، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أسودين فكميت وإن كانا أحمرين فأشقر.
و"الكميت"اسم شاعر كان في حضرة الصادق ع، ومن شعره بحضرته:
أخلص الله لي هواي فيما ... أغرق نزعا ولا تطيش سهامي
فقال له الصادق (ع) لا تقل هكذا قل
"فقد أغرق نزعا ولا تطيش سهامي"
ومن شعره في حضرة الباقر (ع)
إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا والفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما ... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما ... فلعنة الله على روحيهما
فضحك الباقر (ع) .
(كيت) "كيت وكيت"كناية عن الأمر يقال كان من الأمر كيت وكيت بالفتح والكسر، والتاء فيها هاء في الأصل، وهي وذيت لا يستعملان إلا مكررتين- قاله الزمخشري.
وفي الصحاح أهل العربية قالوا أصلها"كيت"بالتشديد، والتاء فيها بدل من إحدى الياءين، والهاء التي في الأصل محذوفة، وقد تضم التاء وتكسر.