فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2710

ونحت من باب ضرب، ومن باب نفع لغة.

و"النحاتة"بالضم: البراية.

والمنحت.

ما ينحت به.

(نصت) قوله تعالى: {إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [7/ 204] الآية قال بعض الأفاضل: لم أجد أحدا من المفسرين فرق بين الاستماع والإنصات، والذي يظهر لي أن استمع بمعنى سمع والإنصات توطين النفس على السماع مع السكوت- انتهى.

قيل إنهم كانوا يتكلمون في صلاتهم أول فرضها، فكان الرجل يجيء وهم في الصلاة فيقول: كم صليتم؟ فيقولون: كذا وكذا.

وعن الصادق (ع) : المراد استحباب الاستماع في الصلاة وغيرها.

والإنصات: السكوت والاستماع للحديث، يقال أنصتوه وأنصتوا له.

والإنصات للعلماء: السكوت والاستماع لما يقولون.

واستنصت الناس: طلب سكوتهم

(نعت)

في الحديث:"الرجل ينعت له المرأة"

أي توصف له، من النعت: وصف الشيء بما هو فيه من حسن وقبيح، ولا يقال في القبيح إلا أن يتكلف، والوصف يقال في الحسن والقبيح.

و"كان ينعت الزيت والورس لذات الجنب"أي يمدح التداوي بهما لتلك العلة.

ويقال نعت شيء وأنعته: إذا وصفه ونعت الرجل صاحبه- من باب نفع-: وصفه.

وأنعت لك كذا وكذا: أصفه لك.

(نكت)

في الحديث:"إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور"

النكتة في الشيء كالنقطة والجمع"نكت"مثل برم وبرام، ونكتة ونكات مثل برمة وبرام بالضم عامي، ويقال نكت علي نكتة من بول ونقطة من بول.

وفي الحديث"بينا هو ينكت"

بضم الكاف أي يفكر ويحدث نفسه، وأصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت