فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 2710

أي مقيما عندهم.

قوله: النَّارُ مَثْواكُمْ

أي مقامكم.

والثواء: الإقامة.

والمثوى- بالفتح-: المنزل، من ثوى بالمكان يثوي ثواء- بالمد-: إذا أقام فيه، والجمع:"مثاوي".

ومنه:"أصلحوا مثاويكم".

ومنه الدعاء:

"اللهم عظم مثواي"

أي منزلي عندك ومقامي.

ومنه:

"واجعلني مع محمد وآله في كل مثوى ومنقلب".

وفي حديث الميت مع إخوانه:"أشكو إليكم طول الثواء في قبري"أي الإقامة فيه.

وأما قول الأعشى:

لقد كان في حول ثواء ثويته ... تقضي لبانات ويسأم سائم

فحكى الجر في"ثواء"مع كونه اسما لكان لمجاورة"حول"، و"تقضي"ممكن البدلية من اسم كان، و"لبانات"جمع"لبانة"- بالضم- وهي الحاجة، والسآمة: الملالة، والجملة مقدرة بالمصدر لصحة العطف، أي سآمة السائم وملالة المال، وربما احتمل غير ذلك من الإعراب فإنه باب واسع.

وفي حديث علي (ع) :"عباد الله إنكم وما تأملون في هذه الدنيا أثوياء مؤجلون ومدينون مقتضون"

"أثوياء"جمع"ثوي"وهو الضيف، ويتم الكلام في"مدن".

والثوية- بضم الثاء وفتح الواو وتشديد الياء، ويقال: بفتح الثاء وكسر الواو-: موضع بالكوفة به قبر أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة- قاله في المجمع وغيره.

والثوية: حد من حدود عرفة، وفي

الحديث:"ليست منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت