فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 2710

الْعَظِيمِ [56/ 46] الحنث بكسر الحاء الذنب، وقيل الشرك، وقيل الإثم، ومنه"حنث في يمينه"، وقيل هو اليمين الفاجرة.

والحنث: الخلف في اليمين، ومنه الحديث"إن عليا (ع) كره أن يطعم الرجل في كفارة اليمين قبل الحنث".

ومنه"من حلف وحنث فعليه الكفارة".

والحنث في اليمين: نقضها والنكث فيها، يقال حنث في يمينه يحنث حنثا: إذا لم يف بموجبها، فهو حانث.

قال في النهاية: وكأنه من الحنث الإثم والمعصية.

و"غلام لم يدرك الحنث"أي لم يجر عليه القلم.

ومنه الحديث:"من لم يدرك الحنث ما حكمه في الآخرة؟".

(حيث) قوله تعالى: {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [2/ 222] قيل الأمر هنا ليس للوجوب بل لمطلق الرجحان، واختلف في معنى حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ: فعن ابن عباس من حيث أمركم الله بتجنبه وهو محل الحيض، وعن محمد بن الحنفية من قبل النكاح دون الفجور، وقيل من محل الطهر دون الحيض.

قوله: {وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى} [20/ 69] أي من حيث أتى- قاله الجوهري.

و"حيث"كلمة تدل على المكان لأنه ظرف في الأمكنة بمنزلة حين في الأزمنة، وهو اسم مبني، وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، فمن العرب من يبنيها على الضم تشبيها بالغايات لأنها لم تجىء إلا مضافة إلى جملة، ومنهم من يبنيها على الفتح مثل كيف استثقالا للكسر مع الياء، وهي من الظروف التي لا يجازى بها إلا مع"ما"يقول"حيثما تجلس أجلس"في معنى أينما- كذا نقلا عن الجوهري.

وفي حديث نفي الصفات عنه تعالى:"كيف أصفه بحيث وهو الذي حيث الحيث حتى صار حيثا"

قيل الحيث أعم من الأين ومرادف للتحيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت