فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2710

من فجور ونحوه، والخبائث الأفعال المذمومة والخصال الرديئة.

وفي الحديث"لا تعودوا الخبيث من أنفسكم فإنه معتاد لما عود"

يريد بالخبيث الشيطان المرجوم باللعنة، لأنه يعتاد لما عوده الإنسان من نقض الصلاة وغيرها.

وفي حديث أهل البيت ع"لا يبغضنا إلا من خبثت ولادته"

أي لم تطب.

وخبث الرجل بالمرأة- من باب قتل- زنى بها.

والأخبثان: البول والغائط، ومنه"نهى عن مدافعة الأخبثين"

يعني في الصلاة، وذلك لاشتغال القلب به عن الخشوع.

وفي الحديث:"من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا"

يريد الثوم والبصل والكراث، وخبثها من كراهة طعمها ورائحتها، وإنما نهاهم عن ذلك عقوبة ونكالا، لأنه (ص) كان يتأذى بالرائحة الخبيثة كالملائكة.

والخبث بالتحريك في قوله:

"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا"

يراد به النجس

وحديث"مهر البغي خبيث وثمن الكلب خبيث"

يريد بهما الحرمة، لأن الكلب نجس والزنا حرام، وبذل العوض عليه وأخذه حرام.

وفي الخبر"نهى عن أكل دواء خبيث"

قيل هو من جهة النجاسة والحرام كالخمر والبول إلا ما خصته السنة.

وخبيث النفس: ثقيلها.

(خرث)

في حديث فاطمة (ع) "ورثت من رسول الله (ص) متاع البيت والخرثي وكل ما كان له"

الخرثي متاع البيت وأسقاطه أو أردأ المتاع.

(خنث) فيه ذكر الخنثى، وهو الذي له فرج الرجل وفرج المرأة، والجمع خناث ككتاب وخناثى كحبلى وحبالى.

وخنث خنثا- من باب تعب-: إذا كان فيه لين وتكسر، يعدى بالتضعيف فيقال خنثه غيره.

ومنه"المخنث"بفتح النون والتشديد، وهو من يوطأ في دبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت