فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2710

لأنها سنة كانت حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة"."

وفي قول إنه يوم اتفق فيه ثلاثة أعياد عيد المسلمين وعيد النصارى وعيد اليهود، ورد بما روي أن ذلك لم يتفق فيما مضى ولم يتفق بعد إلى يوم القيامة.

والحجة- بضم الحاء- الاسم من الاحتجاج، قال تعالى: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [4/ 165] وقال فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ [6/ 149] بأوامره ونواهيه ولا حجة لهم عليه.

وفي الحديث في تفسير الآية: قال إن الله يقول للعبد يوم القيامة عبدي كنت عالما؟ فإن قال نعم قال له: أفلا تعلمت حتى تعمل فيخصمه فتلك الحجة البالغة.

وجمع الحجة"حجج"كغرفة وغرف.

و"الحجة"السنة، وجمعها حجج كسدرة وسدر، قال تعالى ثَمانِيَ حِجَجٍ [28/ 27] أي ثماني سنين.

و"الحجة"بالكسر: المرة من الحج على غير القياس، والجمع"حجج"كسدر.

قال تغلب: قياسه الفتح ولم يسمع من العرب، وبها سمي الشهر ذو الحجة بالكسر، وهو شهر الحج.

و"حجة الوداع"قرئت بكسر الحاء وفتحها وكسر الواو وفتحها، وهي سنة عشر بعد الهجرة.

و"الحاج"جمعه حجاج بالضم، وهم زوار البيت وقصاده.

وحجيج أيضا.

و"الحجاج"بالفتح اسم رجل من أتباع معاوية، ومن قصته على ما ذكر في مروج الذهب أن أم الحجاج بن يوسف- وهي القارعة بنت همام- ولدت الحجاج مشوها لا دبر له وأبى أن يقبل ثدي أمه وغيرها، فأعياهم أمره، فيقال إن الشيطان تصور لهم في صورة الحارث بن كلدة فقال: ما خبركم؟ فقالوا: ابن ولد ليوسف أبى أن يقبل ثدي أمه.

فقال: اذبحوا له تيسا أسود وأولغوه بدمه واطلوا به وجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت