وفي الحديث"لا تصل على الزجاج"
وعلله بأنه يتخذ من الملح والرمل.
وفيه
"صل في جماعة ولو على رأس زج"
الزج بالضم: الحديدة التي في أسفل الرمح، وجمعه"زجاج"بالكسر، مثل رمح ورماح.
وزججت الرمح زجا من باب قتل: جعلت له زجا.
وفي وصفه (ص) "أزج الحواجب"
هو من الزج، وهو تقويس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد.
قال الجوهري: الزجج دقة في الحاجبين وطول، والرجل أزج.
والمزج: رمح قصير كالمزراق.
وعن الصادق (ع) قال: قال رسول الله (ص) :"وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يسأل عنه الصلاة فإن جاء بها تامة وإلا زج في النار"
أي رمي فيها بدفع.
(زعج)
في الحديث"رأيت عمر يزعج أبا بكر إزعاجا يوم السقيفة"
أي يقلقه ولا يدعه يستقر، من قولهم"أزعجه"أي أقلقه وقلعه من مكانه.
قال في المصباح ولا يأتي المطاوع من لفظ الواقع، فلا يقال فانزعج، وقال الخليل: لو قيل كان صوابا، واعتمده الفارابي [فقال أزعجته، فانزعج] والمشهور في مطاوعته"أزعجته فشخص".
(زلج) يقال مكان زلج وزلج بالتحريك: زلق.
و"المزلاج"بكسر الميم: المغلاق إلا أنه يفتح باليد والمغلاق لا يفتح إلا بالمفتاح.
(زنج) "الزنج"بكسر الزأي والفتح لغة طائفة من السودان معروفة تسكن تحت خط الإستواء وليس وراؤهم عمارة.
قال بعضهم: وتمتد بلادهم من الغرب إلى بلاد الحبشة، وبعض بلادهم على نيل مصر، الواحد"زنجي"مثل روم ورومي.