فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 2710

"فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذجا".

وفي مكارم الأخلاق"أن بعض الصحابة أتى النبي (ص) بفالوذج فأكل منه وقال: مم هذا يا عبد الله؟ فقال: بأبي أنت وأمي تجعل السمن والعسل ثم قسوطه حتى ينضج فيأتي كما ترى، فقال (ص) إن هذا طعام طيب".

(فوج) قوله تعالى: {فَتَأْتُونَ أَفْواجًا} [78/ 18] الفوج: الجماعة من الناس، والجمع أفواج مثل ثوب وأثواب، وجمع الأفواج: أفاوج وأفاويج، أي تأتون من القبور إلى موقف الحساب أمما كل أمة مع إمامهم، وقيل جماعات مختلفة.

قال الشيخ أبو علي:

روى معاذ عن رسول الله (ص) أنه قال: يحشر أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله من المسلمين وبدل صورهم، فبعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة الخنازير، وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق وجوههم يسحبون عليها، وبعضهم عمي، وبعضهم صم بكم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم، فهي مدلات على صدورهم يسيل القيح من أفواههم، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلبون على جذوع من نار، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وبعضهم ملبسون ثيابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم، فأما الذين على صورة القردة فالقتاة من الناس، وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت، وأما المنكسون على رءوسهم فأكلة الربا، وأما العمي فالذين يجورون في الحكم، وأما الصم البكم فالمعجبون بأعمالهم، وأما الذين يمضغون ألسنتهم فالعلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم، وأما الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون الجيران، وأما المصلبون على جذوع من النار فالسعاة بالناس إلى السلطان، وأما الذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم، وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والفخر والخيلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت