فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 2710

وفي الحديث"اجعلوا صلاتكم معهم سبحة"

أي نافلة، قيل سميت سبحة لأنه يسبح فيها.

والمسبحة: إصبع تلي الإبهام لأنها تشاركها عند التسبيح.

وفيه

"من قرأ المسبحات فله كذا"

كأنه يريد السور التي أوائلها التسبيح.

وسبحات النور: مظانه.

وسبحات وجه ربنا: جلاله وعظمته، وقيل نوره، والمراد بالوجه الذات.

و"سبوح قدوس"يرويان بالفتح والضم وهو أكثر والفتح أقيس، وهو من أبنية المبالغة للتنزيه، ومعنى"سبوح"طاهر عن أوصاف المخلوقات، و"قدوس"بمعناه، وقيل مبارك.

وسبح تسبيحا: قال"سبحان الله"وسبح الرجل بالماء- من باب نفع- والاسم السباحة بالكسر.

وسبحت بالسين المهملة والباء الموحدة والتاء الفوقانية بعد المهملة على ما في النسخ اسم رجل يهودي أسلم.

وسبحت بالضم والباء المشددة لقب أبي عبيدة- قاله في القاموس.

(سجح) الإسجاح: حسن العفو، يقال ملكت فأسجح، ومنه قول بعضهم:

معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

وفي حديث علي رضي الله عنه مع عائشة يوم الجمل وقد قال لها كيف رأيت صنع الله بك؟ فقالت: ملكت فأسجح.

يعني قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر.

وفي معاني الأخبار أي تكرم.

وفي حديث علي رضي الله عنه لأصحابه"وامشوا إلى الموت مشيا سجحا"

أي سهلا.

ويقال"إذا سألت فأسجح"أي سهل ألفاظك وارفق.

(سحح) سح الماء- من باب قتل-: سال من فوق إلى أسفل، وكذلك المطر، ويقال السح للصب الكثير، ومنه"مطر سحاح"للذي يسح شديدا.

وغنم سحاح- بالضم- أي سمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت