وسرحت الشعر: أرسلته.
وتسريح الشعر: إرساله وحله قبل المشط.
و"يسرح في الجنة حيث يشاء"
من سرحت الإبل بنفسها من غير صاد يصدها ولا مانع يمنعها.
و"السرحان"بالكسر: الذئب والأسد أيضا، والجمع سراحين، وسراح أيضا، والأنثى سرحانة بالهاء.
وعن سيبويه نون سرحان زائدة.
ويقال للفجر الكاذب"ذنب السرحان"على التشبيه، ومنه الحديث"الفجر الكاذب الذي يشبه ذنب السرحان".
و"ابن أبي سرح"اسمه عبد الله ابن أبي سرح الأموي، عاش إلى زمن معاوية وتولى مصر من قبل عثمان، وهو ممن هدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم فتح مكة، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يغير ما ينزل به الوحي فيكتب بدل أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* إن الله عليم حكيم.
(سطح) قوله تعالى: {وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} [88/ 20] أي بسطت، يقال سطح الله الأرض سطحا: أي بسطها.
وسطحت القبر تسطيحا: إذا جعلت أعلاه كالسطح، وهو خلاف تسنيمه.
وسطح البيت: سقفه.
وسطح كل شي ء: أعلاه، والجمع سطوح مثل فلس وفلوس.
وسطحت التمر سطحا- من باب تعب-: بسطته.
(سفح) قوله تعالى: {أَوْدَمًا مَسْفُوحًا} [6/ 145] أي مصبوبا، وهو المنصب من العرق بكثرة، يقال سفح الرجل الدم والدمع سفحا- من باب منع-: صبه، ويقال سفحت الماء: إذا هرقته، وسفحت دمه: إذا سفكته.
قوله: {غَيْرَ مُسافِحِينَ*} [4/ 24] أي غير زوان، يعني أعفاء.
ومثله: {غَيْرَ مُسافِحاتٍ} [4/ 25] و"السفاح"بالكسر: الزنا، يقال سافح الرجل المرأة مسافحة وسفاحا- من باب قاتل-: وهو المزاناة، لأن