فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 2710

مع محمد بن عبد الله الملقب بالنفس الزكية"إنك أشأم سلحة أخرجتها أصلاب الرجال إلى أرحام النساء"

يريد النطفة.

والسلح بالتحريك: ماء الغدران.

و"المسالح"جمع مسلحة بفتح الميم، وهي الحدود والأطراف من البلاد يرتب فيها أصحاب السلاح كالثغور يوقون الحدود، ومنه"أزال خيلكم عن مسالحها".

ومنه"بعث له مسلحة يحفظونه من الشيطان".

وفي الحديث"كان أدنى مسالح الفارس إلى العرب العذيب".

و"المسلح"مر ذكره في بعث.

ومسالح الدجال: مقدمة جيشه.

(سلطح)

في دعاء الاستسقاء"سلاطح بلاطح"

السلطح والسلطح: الضخم، والبلطح كبلدح: الذي يضرب بنفسه الأرض، والسلاطح أو السلاطح كغلائط: العريض.

وقوله:

"سلاطح بلاطح يناطح الأباطح"

يريد كثرة الماء وقوته وفيضانه، وحينئذ فلا حاجة إلى جعل بلاطح من الإتباع كشيطان ليطان.

(سمح)

في الحديث"ما بعثت بالرهبانية الشاقة ولكن بالحنيفية السمحة"

هي بفتح فسكون أي السهلة التي لا ضيق فيها ولا حرج.

والسماح بالفتح الجود، والسماحة مثله.

وسمح به يسمح بفتحتين سموحا وسماحا وسماحة: أي جاد.

وفي الحديث"خياركم سمحاؤكم".

وسمح لي: أعطاني، وقوم سمحاء جمع سميح ومساميح كأنه جمع مسماح- قاله الجوهري.

ومنه قول الشاعر:

مساميح الفعال ذوو أناة

والمسامحة: المساهلة، وتسامحوا: تساهلوا.

وفي خبر عطا"أسمح يسمح لك"

أي سهل يسهل عليك.

وفي الخبر"السماح رباح"

أي المساهلة في الأشياء ربح صاحبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت