فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 2710

و"الضباح": بالضم صوت الثعلب.

(ضحح)

في الخبر"لا يكون أحدكم بين الضح والظل فإنه مقعد الشيطان"

أي يكون نصفه بالشمس ونصفه في الظل.

و"الضحضاح"بفتح معجمتين وسكون مهملة: ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين.

(ضرح)

في الحديث"أمر الله ملكا من الملائكة أن يجعل له بيتا يسمى الضراح"

هو بالضم قيل البيت المعمور في السماء الرابعة، من المضارحة وهي المقابلة والمضارعة، ومن رواه بالصاد فقد صحف وفيه:

"أن الله قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ- الآية فردوا على الله هذا الجواب فندموا ولاذوا بالعرش واستغفروا، فأحب الله أن يتعبد بمثل ذلك فوضع في السماء الرابعة بيتا بحذاء العرش يسمى الضراح، ثم وضع في السماء الدنيا بيتا ويسمى البيت المعمور بحذاء الضراح، ثم وضع هذا البيت بحذاء البيت المعمور"

ومنه يعلم أن البيت المعمور في السماء الدنيا وأن البيوت ثلاثة والله أعلم.

والضريح: الشق في وسط القبر واللحد في الجانب، فعيل بمعنى مفعول، والجمع ضرائح.

وقد ضرحت ضرحا: إذا حفرته، من الضرح وهو الشق في الأرض.

(ضيح)

في الحديث النضوح:"قال: ما هذا؟ قالوا: نضوح يجعل فيه الضياح، فأمر بإهراقه"

الضياح والضيح بالفتح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط- قاله في النهاية.

وفي القاموس الضيح العسل والمقل إذا نضح كالضياح بالفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت