فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 2710

الأسنان، يقال قلحت الأسنان قلحا- من باب تعب-: تغيرت بصفرة أو خضرة، فالرجل أقلح والمرأة قلحاء، والجمع قلح من باب حمر، والقلاح كغراب اسم منه.

ومنه الحديث"ما لي أراكم قلحا ما لكم لا تستاكون".

وفي حديث المرأة إذا غاب عنها زوجها"تقلحت"أي توسخت ثيابها ولم تتعهد نفسها وثيابها بالتنظف.

(قمح) قوله تعالى: {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [38/ 8] أي رافعون رءوسهم مع غض أبصارهم، لأن الأغلال إلى الأذقان فلا تخلية يطأطىء رأسه، فلا يزال مقمحا.

يقال أقمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه، فهو مقمح.

ومنه في حديث رسول الله لعلي"ستقدم أنت وشيعتك على الله راضين مرضيين، ويقدم عدوك غضابا مقمحين"

ثم جمع يده على عنقه يريهم كيف الإقماح.

وفي حديث الفطرة"صاعا من بر أو صاعا من قمح"

بالفتح فالسكون قيل حنطة ردية يقال لها النبطة، والقمحة الحبة منه.

قال بعض الأعلام: لم نر من أهل اللغة من فرق بين الحنطة والبر والقمح، فكأن أو للشك من الراوي لا للتخيير والله أعلم.

وفيه أنه لا يتمشى في

قوله ع"من لم يجد الحنطة والشعير أجزأ عنه القمح والسلت والعلس والذرة".

(قيح) قد تكرر في الحديث ذكر الدم والقيح بفتح فسكون: المدة لا يخالطها دم، يقال قاح الجرح قيحا- من باب باع-: سال قيحه، وأقاح بالألف لغة فيه، وقيح الجرح بالتشديد: صار فيه القيح.

ومنه الحديث"لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت