فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 2710

ولقحت الناقة بالكسر لقحا ولقاحا بالفتح، وهي لاقح أي حامل.

ومنه الحديث"فما لقح وسلم كان هديا".

وفي الخبر أنه"نهى عن الملاقح والمضامين لأنه غرر"

أراد بالملاقح جمع ملقوح، وهو جنين الناقة وولدها ملقوح به، فحذف الجار، والناقة ملقوحة.

وأراد بالمضامين ما في أصلاب الفحول وكانوا يبيعون الجنين في بطن أمه وما يضرب الفحل في عام أو في أعوام.

وفي الحديث"ألبان اللقاح شفاء من كل داء"

اللقاح بالكسرة: ذوات الألبان، الواحدة لقوح وهي الحلوب مثل قلوص وقلاص.

واللقحة بالكسر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج، والجمع لقح كقرب.

واللقاح بالفتح: اسم ماء الفحل.

واللقاح أيضا: ما يلقح به النخلة، ومنه تلقيح النخل، وهو وضع طلع الذكر في طلع الأنثى أول ما ينشق.

(لمح) قوله تعالى: {كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْهُوَأَقْرَبُ} [16/ 77] يقال لمحت الشيء من باب نفع، وألمحته بالألف لغة: إذا أبصرته بنظر خفيف، والاسم اللمحة، والمصدر اللمح، والمعنى إقامة الساعة وإحياء الموتى يكون في أقرب وقت وأسرعه ولمح البرق لمحا: أي لمع.

(لوح) قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [85/ 22] قال الشيخ أبو علي: أي محفوظ من التغيير والتبديل والنقصان والزيادة، وهذا على قراءة من رفعه فجعله من صفة قرآن، ومن جره فجعله صفة للوح فالمعنى أنه محفوظ لا يطلع عليه الملائكة، وقيل محفوظ عند الله [و هو أم الكتاب ومنه نسخ القرآن والكتب، وهو الذي يعرف باللوح المحفوظ] ، وهو من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب.

قال الصدوق رحمه الله: اعتقادنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت