والحجا- وزان العصا-: الناحية والجمع"أحجاء".
و"أولي الحجا"أصحاب العقول.
ومنه:"ويختل ذلك على ذي حجا"أي ذي عقل.
وأحجى: أجدر وأحق.
ومنه حديث علي (ع) :"فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى".
وقولهم:"هو حجي بذلك"على فعيل، و"حج بذلك"أي خليق به.
والأحجية، والأحجوة- بضم الهمزة لغة-: لعبة وأغلوطة يتعاطاها الناس بينهم، والجمع"الأحاجي"ويعبر عنها بالألغاز.
(حدا) في الحديث ذكر الحدأة كعنبة، وهو طائر خبيث، ويجمع بحذف الهاء كعنب.
وفي الخبر:"لا بأس بقتل الحدو للمحرم"
قيل: هو لغة في الوقف على ما آخره ألف بقلب الألف واوا، والمراد به جمع"حدأة"للطائر المعروف، سكنت الهمزة للوقف فصارت ألفا فقلبت واوا، ومنهم من يقلبها ياء ويخفف ويشدد.
وعن كعب الأحبار: الحدأة تقول:"كل شيء هالك إلا الله".
حدا و"حدا بالإبل حدوا وحداء"مثل غراب: إذا زجرها وغنى لها ليحثها على السير.
ومنه:
"زاد المسافر الحداء والشعر ما كان ليس فيه الخنا"
أي الفحش، وفي بعض النسخ"جفا"وقد مر في بابه.
وقوله:"وساكن الدنيا يحدو بالموت"على التشبيه.
ومثله:
"وطالب حثيث في الدنيا يحدوه"
أي يحدو به، والمراد الموت.
وفي الدعاء:"وتحدوني عليها خلة واحدة"
أي تبعثني وتسوقني عليها خصلة واحدة، وهو من حدو الإبل على ما قيل،