آخرها، فأحد في قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ بدل من الله لأن النكرة تبدل من المعرفة، كما في قوله تعالى لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ ومعنى أحد أحدي النعت
كما قال رسول الله ص"نور لا ظلام فيه وعلم لا جهل فيه".
وفي رواية ابن عباس قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ
يعني غير مبعض ولا مجزإ ولا يقع عليه اسم العدد ولا الزيادة ولا النقصان.
و"الأحد"من أسمائه تعالى، وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، وهو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول"ما جاءني أحد".
والأحد بمعنى الواحد، وهو أول العدد، تقول أحد واثنان وأحد عشر وإحدى عشرة.
قال الجوهري: وأما قولهم ما في الدار أحد فهو اسم لمن يصلح أن يخاطب، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث، قال تعالى لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ وقال فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ.
وأحده ووحده كما يقال ثناه وثلثه.
والأحد: أحد أيام الأسبوع، وجمعه الآحاد.
ومنه الحديث"اتقوا أخذ الأحد"
أي شره.
و"أحد"بضمتين: جبل معروف على ظهر مدينة الرسول ص، وبقربه كانت الوقعة التي قتل فيها حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم وقبره هناك.
(أدد) قوله تعالى: {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا} [19/ 89] أي منكرا عظيما، من الأد وهو الشيء المنكر العظيم.
وفي حديث علي ع"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: ما أصبت من الإدد والإود"
الإدد بكسر همزة جمع إدة بكسرها وتشديدها: الدواهي العظام، والإود العوج.
و"أد"أبو قبيلة، وهو أد بن طائحة ابن إلياس بن مضر.
و"أدد"أبو قبيلة من اليمن، وهو