وعاء من أدم، ومنه قولهم"كان في مزودتي تمر".
وفي قوله ع"فإنه زاد إخوانكم الجن"
دلالة على أنهم يأكلون.
(زهد)
في الحديث"أفضل الزهد إخفاء لزهد"
الزهد في الشيء خلاف الرغبة فيه، تقول زهد في الشيء بالكسر زهدا وزهادة بمعنى تركه وأعرض عنه، فهو زاهد.
وزهد يزهد- بفتحتين- لغة.
ومنه"الزهد في الدنيا"، والجمع زهاد.
وفي معاني الأخبار: الزاهد من يحب ما يحب خالقه ويبغض ما يبغضه خالقه ويتحرج من حلال الدنيا ولا يلتفت إلى حرامها.
وفي الحديث"أعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلا درجات الورع أدنى درجات اليقين، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا، ألا وإن الزهد في الدنيا في آية من كتاب الله تعالى، وهي لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ."
وعن بعض الأعلام: الزهد يحصل بترك ثلاثة أشياء: ترك الزينة، وترك الهوى، وترك الدنيا.
فالزأي علامة الأول، والهاء علامة الثاني، والدال علامة الثالث.
وفلان يتزهد: أي يتعبد.
والزهيد: القليل، ومنه"شيء زهيد".
(زيد)
في الخبر"من زاد أو أزاد فقد أربى"
قوله زاد يعني أعطى الزيادة وأزاد أخذها.
الزيادة والزوادة: النمو، تقول زاد الشيء يزيد زيادة أي ازداد ونما.
والمزيد: الزيادة، ومنه قوله تعالى: {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [50/ 30] .
واستزاده: طلب منه الزيادة والمزادة: الراوية، سميت بذلك لأنه يزاد فيها جلد آخر من غيرها، ولهذا إنها أكبر من القربة و"زياد بن أبيه"هو زياد بن سمية المنتسب إلى أبي سفيان، وأول من دعاه