إن هدف عدونا ذوبان الشخصية وذلك بالقضاء على مقومات كيانها وعلامات القوة فيها واحتوائها بأخلاق الضعف والإنحلال والإباحية حتى لا تقوى على مواجهة التحديات وذلك أخطر أهداف العدو، فبناء أجيال ضعيفة لا تؤمن بحقها ولا تؤمن بربها ولا تستطيع أن تصمد أمام الخطر وأمام التحدي.
وقد أخبر المولى سبحانه بخطورة طاعة الكافرين والإنسياق معهم فقال سبحانه:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِين" [آل عمران:100] ، وأنهم لن يرضوا منا بالتنازلات المحدودة وبعض الطاعة إنما باتباع ما مهم عليه"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ" [البقرة:120] .