فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1236

عمري 21 سنة طالب جامعي طيلة الـ 10 سنوات الأخيرة لم تفتني صلاة بنسبة 80 من 100 في المائة مع الجماعة أعرف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نسبيًا، لكني لم أذق طعم السعادة أبدًا نتيجة اضطرابي الداخلي خسرت كثيرًا بسبب هذا خاصة أنني كنت تلميذا متفوقا رغم كل ذلك الاضطراب لكن الآن استفحلت الأمور، وأعاني من العديد من الخطرات السيئة في بعض الأوقات يقول لي الشيطان اكفر وحاولت التوبة النصوح ولم أفلح، والله إن عيني تذرف الآن أثناء الكتابة أدركوني.... أدركوني يا شيخ والله إن جدًا محتاج إلى نصائحك وأنا مستعد لفعل كل ما تأمرني به، الجواب في أقرب وقت ممكن؟ وجزاكم الله خيرًا، معلومات إضافية لا أرافق البنات لا أدخن ولا أشرب الخمر ولا أذهب مع أهل السوء.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالوساوس التي يجدها المسلم في صدره قد تكون ابتلاء من الله تعالى، فمدافعة هذه الخواطر والوساوس وكراهيتها دليل على قوة الإيمان، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: وكثيرًا ما تعرض للمؤمن شعبة من شعب النفاق ثم يتوب الله عليه، وقد يرد على قلبه بعض ما يوجب النفاق ويدفعه الله عنه، والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان وبوساوس الكفر التي يضيق بها صدره، كما قال الصحابة: يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخرُّ من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: ذاك صريح الإيمان. وفي رواية: ما يتعاظم أن يتكلم به، قال: الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة.

أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له ودفعه عن القلب هو من صريح الإيمان، كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه فهذا أعظم الجهاد، والصريح الخالص كاللبن الصريح، وإنما صار صريحًا لما كرهوا تلك الوساوس الشيطانية ودفعوها فخلص الإيمان صريحًا، ولا بد لعامة الخلق من هذه الوساوس، فمن الناس من يجيبها فيصير كافرًا ومنافقًا، ومنهم من غمر قلبه الشهوات والذنوب فلا يحس بها إلا إذا طلب الدين، فإما أن يصير مؤمنا وإما أن يصير منافقًا . انتهى.

وننصح لعلاج هذه الوساوس بما يلي:

1-الاستعاذة بالله تعالى من كيد الشيطان.

2-الإكثار من ذكر الله فإنه سبب لانشراح الصدر وطمأنينة الناس، قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] .

3-الإكثار من تلاوة القرآن.

4-ملازمة الصلاة في المسجد جماعة.

5-مرافقة الصالحين الذين يذكرون بالخير ويدلون عليه.

6-الإعراض عن هذه الخواطر ومدافعتها وعدم التفكير فيها.

7-المواظبة على أذكار الصباح والمساء لتحصن نفسك بها.

إدامة التفكر في مخلوقات الله العظيمة كالسماء وما فيها، فإن هذه المخلوقات تدل دلالة واضحة على خالقها، ثم عليك بمواصلة التوبة النصوح متى صدر منك ذنب، فإن الله تعالى يقبل توبة التائبين ويفرح لها، وراجع الفتوى رقم: 1909 .

ولا مانع من أن تعرض نفسك على من يوثق بدينه وورعه من العارفين بالرقية الشرعية، مع الحذر كل الحذر من كل دجال مشعوذ، وراجع أيضًا الفتوى رقم: 16790 ، والفتوى رقم: 29559 .

وأخيرًا نسأل الله تعالى أن يفرج همك ويشرح صدرك ويمنَّ عليك بالشفاء العاجل ويوفقك لما يحب ويرضى، وراجع الفتوى رقم: 23914 .والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

رقم الفتوى 49228 سبب الابتلاء بالمصائب، وآثار البعد عن الله

تاريخ الفتوى: 11 ربيع الثاني 1425

السؤال

بحثت كثيرا في النت لأجد من يساعدني وربنا وفقني ووجدت هذا الموقع !

أنا فتاة من عرب 48 ( أو بما يسمى عرب اسرائيل ) ولست بالتحديد ممن يعيش تحت الاحتلال !

أنا فتاة مسلمة لأبوين مسلمين

لم أترب على الدين يمكن القول توجد محافظة نوعا ما لكن الوالدين لم يطبقوا تعاليم الدين ولم أكن مجبورة على صيام رمضان مثلا !!

ترعرت على الحرية وبالنسبة للدين مجرد انتماء لا أكثر ولم أعرف شيئا في الدين !

عند دخولي الجامعة كنت كأي بنت أوروبية بكل معنى الكلمة !! ربما هذا بسبب اختلاطي مع اليهود ! بالنسبة لي لا يوجد عندي حدود لأي شيء إلى أن وقعت في مصائب تلو المصائب !

في الجامعة تعرفت على شاب أحببته وأحبني والأمر تطور إلى علاقة جنسية كاملة !! وفي إحدى المرات حتى أنني حملت ولكن أجهضت الجنين !!

وفي يوم بدأ يتغير هذا الشاب ( وهو مسلم مثلي ) وإحدى صديقاتي دلتني على يهودية تعمل الحجاب لأجل العشاق والتزويج .. ( للتذكير فقط أن ممارسة الجنس قبل الزواج عندنا عادي )

وللأسف غرني الشيطان وعملت لهذا الشاب حجاب ليعود لي لكنني تركته

تركته بعد أن حلمت حلمين في نفس الليلة !!

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 7 / ص 1673)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت