عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يُوعَكُ فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ حَرَّهُ بَيْنَ يَدَىَّ فَوْقَ اللِّحَافِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ قَالَ « إِنَّا كَذَلِكَ يُضَعَّفُ لَنَا الْبَلاَءُ وَيُضَعَّفُ لَنَا الأَجْرُ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً قَالَ « الأَنْبِيَاءُ » .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَنْ قَالَ « ثُمَّ الصَّالِحُونَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُهُمْ إِلاَّ الْعَبَاءَةَ يُحَوِّيهَا وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلاَءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ » (1) .
الدُّنْيَا بَلاَءٌ وَفِتْنَةٌ
عن مُعَاوِيَةَ قال: سَمِعْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ بَلاَءٌ وَفِتْنَةٌ » (2) .
(1) - سنن ابن ماجه برقم (4160 ) صحيح
يحوى: يديرها حول سنام البعير ثم يركبه = يوعك: يصاب بالحمى
(2) - سنن ابن ماجه برقم (4171 ) صحيح