(2) سنن أبي داود: كتاب السنة (4700) من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وأخرجه أيضا الطيالسي (577) ، وأحمد (5/317) ، والترمذي في التفسير (3319) وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب"، وهو في صحيح سنن أبي داود (3933) .
(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/264) ، وأسلم بن سهل في تاريخ واسط (ص90) ، وأبو نعيم في الحلية (4/289) .
(4) صحيح مسلم: كتاب الزهد (2999) من حديث صهيب رضي الله عنه.
(5) شفاء العليل (ص250) .
(6) مسند أحمد (3/316) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وأخرجه أيضا أبو يعلى (1892) ، والبيهقي في الشعب (9967) ، وصححه ابن حبان (2935) ، والحاكم (1280) ، وقال المنذري في الترغيب (4/153) والهيثمي في المجمع (2/306) :"رواة أحمد رواة الصحيح"، وهو في صحيح الترغيب (3442) .
(7) صحيح البخاري: كتاب المرضى (5647، 5648، 5660، 5661، 5667) ، صحيح مسلم: كتاب البر (2571) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(8) مسند أحمد (3/23) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وأخرجه أيضا النسائي في الكبرى (7489) ، وأبو يعلى (995) ، والبيهقي في الشعب (9971) ، وصححه ابن حبان (2928) ، والحاكم (7854) ، والحافظ في الإصابة (1/27) ، وقال الهيثمي في المجمع (2/302) :"رجاله ثقات"، وهو في صحيح الترغيب (3433) .
(9) مسند أحمد (2/440) ، سنن ابن ماجه: كتاب الطب (3470) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة (2/440) ، والترمذي في الطب (2088) ، والطبراني في الأوسط (10) ، وأبو نعيم في الحلية (6/86) ، والبيهقي في الكبرى (3/381) ، وصححه الحاكم (1277) ، وهو في السلسلة الصحيحة (557) .
(10) 10] أي: يضجر ويقلق.
(11) 11] صحيح مسلم: كتاب البر (2575) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(12) 12] أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (882) ، وابن ماجه في الدعاء، باب: الدعاء بالعفو والعافية (3849) من حديث أبي بكر رضي الله عنه، وأخرجه أيضا الطيالسي (5) ، وأحمد (1/3، 5، 7، 8) ، والبخاري في الأدب المفرد (724) ، والترمذي في الدعوات، باب: في دعاء النبي (3558) ، والبزار (75) ، والحميدي (7) ، وأبو يعلى (121) ، قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"، وصححه الحاكم (1938) ، والضياء المقدسي في المختارة (1/156) ، والألباني في صحيح سنن ابن ماجه (3104) .
(13) 13] أخرجه هناد في الزهد (1/254) ، وأبو نعيم في الحلية (2/200) ، والبيهقي في الشعب (4/105) .
(14) 14] مجموع الفتاوى (10/124) .
(15) 15] أي: أحمق.
(16) 16] أخرجه هناد في الزهد (1/247) ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (1/135) .
(17) 17] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (473) .
(18) 18] أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/179) ، والبيهقي في الشعب (9978) بنحوه.
(19) 19] أي: أذية.
(20) 20] أي: فترته وكسله وغفلته.
(21) 21] أي: يضطرب.
(22) 22] أي: على استعجال.
(23) 23] الأندر هو البيدر: المكان الذي توضع فيه الحنطة.
(24) 24] أخرجه ابن حبان (2898) ، والحاكم (4115) ، وكذا أبو يعلى (3617) ، والطبري في تفسيره (23/167) ، وأبو نعيم في الحلية (3/374-375) من حديث أنس رضي الله عنه، وقال أبو نعيم:"غريب من حديث الزهري، لم يروه عنه إلا عقيل، ورواته متفق على عدالتهم، تفرد به نافع"، وصححه الضياء في المختارة (2616، 2617) ، وقال الهيثمي في المجمع (8/208) :"رواه أبو يعلى والبزار ورجال البزار رجال الصحيح".
(25) صحيح البخاري: كتاب الجهاد (2996) من حديث أبي موسى رضي الله عنه.
عبد الرحمن بن عبد الجبار هوساوي
الظهران
جامع جامعة الملك فهد
الخطبة الأولى
أيها الإخوة، يصوّر أحدُ الشعراء الغيورين وضعَ الإسلامِ اليوم قائلًا:
أين اتجهتَ إلى الإسلامِ في بلدٍ…تجده كالطيرِ مقصوص جَناحاه
نعم، لقد صدق، فالإسلامُ اليومَ مستهدفٌ من أعدائه، ومحاصرٌ في بلاده، ومضطهدٌ من أبنائه، ومحقّرٌ وممتهن ومشكك في صلاحيته، رغم أن الله وصف الإسلامَ والقرآنَ والالتزام بشرعه بأنه برهان ونور وهدى في عدة آيات، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا [النساء:174] ، وقال: الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [إبراهيم:1] ، وقال: هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [الحديد:9] ، وقال: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا [الأنعام:122] ، وقال: أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ [الزمر:22] .
(1) - موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 3799)