رقم الفتوى 45317 الابتلاء بين رفعة الدرجات والعقوبة وتكفير السيئات
تاريخ الفتوى: 18 محرم 1425
السؤال
فضيلة الشيخ أرجو منكم توجيهي في مسألة تخصني، شاركت جماعة من الناس من أصحاب الإدارة في ميدان الهندسة المعمارية والعمران، فأصبحت تابعًا لهم دون إرادتي، ورغم أن مكتب الدراسات يحمل اسمي لم تكن له أية قدرة على التسيير، فاستعملوني في المهمات الصعبة، علمًا بأن المشاريع التي تحصلت عليها وهم شركائي بالكلمة فقط تفوق قيمتها المادية الملايين من الدينارات، ولما طلبت منهم حقي وأجر تعبي الذي لم يقيموه حاصروني وضايقوني وشتموني وهددوني بالقتل، ورفعوا دعاوى قضائية ضدي (7 قضايا) فشلوا فيها كلها، رغم أنهم بددوا في لذلك الأموال الطائلة ومنحوا وأعطوا لإيذائي واتهموني بتبديد الأموال، رغم أنهم على علم بعوزي، والحمد لله فشلوا في كل ضروبهم، ورفضت التعامل معهم لتيقني من بطلان ما صنعوا، سؤالي فضيلة الشيخ هو: هل أنا في ابتلاء من عند الله سبحانه وتعالى، إذ ابتلائي بنقص في المال، إذ أعاني الفقر حتى أنه ولدت لدي بنت أحببتها كثيرًا، لم أستطع أن أعق عنها، وهم يتمتعون ويفرحون... أم ما حدث لي من نقص في المال ولمدة ثلاث سنوات لمعصية اقترفتها ولا أعلمها.. الحمد لله
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالابتلاء منه ما يكون رفعة للدرجات ومنه ما يكون عقوبة على بعض المعاصي، وما كان عقوبة على بعض المعاصي فهو تكفير للسيئات أيضًا، فاصبر واحتسب.
وعمومًا فنصيحتنا لك مذكورة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10454 ، 6074 ، 29463 .
وكن مجددًا للتوبة والاستغفار دائمًا، وأما عن العقيقة فإنها سنة لمن قدر عليها وليست واجبة.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 46724 الابتلاء يكون تارة بالخير وتارة بالشر
تاريخ الفتوى: 15 صفر 1425
السؤال
فتاة غير متزوجة وتعيش مع عائلتها والوالدين لا يطبقان الشريعة الإسلامية، والفتاة تحاول خلق البيئة الإسلامية للعيش ، والأخطر هو بوجود إخوة هذه الفتاة والذين يقومون بعمل المعاصي بشكل متكرر وغير محدود. مما سبب التفكك الأسري الواضح وعدم الالتزام والظلم المتفشي بين أفراد الأسرة .
ما السبيل لهذه الفتاة بأن تنجو بنفسها والعيش بما يرضي الله، (غير الزواج) لأن الزواج نصيب من عند الله، ولم يكتب الله لها نصيبا لليوم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يجعل لنا ولك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، ولتعلمي أن هذه الحياة دار ابتلاء واختبار، فتارة يكون الابتلاء بالخير، وتارة يكون بالشر، كما قال الله سبحانه وتعالى: [ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ] (الانبياء:35)
وعلى المسلم أن يصبر فيها ويصابر ويتقي الله تعالى، حتى يجعل الله له مخرجا، كما قال تعالى: [ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ] (الطلاق: 2) . وقال صلى الله عليه وسلم: ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر.
ولتعلمي أن دوام الحال من المحال، فلا بد أن يأتي يوم يتغير فيه الحال وتنفرج الأمور، وعليك أن تنصحي أبويك بالرفق واللين، وتذكريهما بالله والدار الآخرة، وأن عليهما أن يتقيا الله تعالى في أنفسهما وفي بيتهما وأولادهما، وأن عليهما أن يوجها أولادهما إلى الخير، ويربيانهم على الاستقامة والطاعة، وأن في ذلك استقرار الأسرة وسعادتها في الدنيا والآخرة، لعل الله تعالى يشرح صدورهما للخير ويهديهما على يديك.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. رواه البخاري ومسلم .
وبإمكانك أن تطلعي على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 12767 .والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 48325 ابتلاء المؤمن بوساوس الشيطان ووسوسة الكفر التي يضيق بها صدره
تاريخ الفتوى: 15 ربيع الأول 1425
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 6 / ص 4041)
(2) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 6 / ص 5264)
(3) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 7 / ص 956)