فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 1236

إن الجهل بحقيقة الباطل يقود إلى الاغترار به، لذا فإن معرفة المسلم بمكر عدوه وأهدافه ووسائله من عوامل الثبات على هذا الدين، قال الله: (( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ) )، وقال تعالى: (( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين ) )وما ذاك إلا لأجل ألا يؤخذ المسلمون على حين غرة، وحتى يعرفوا من أين يؤتى الإسلام، فكم سمعنا حركات تهاوت، ودعاوى زلت أقدام أصحابها، ففقدوا الثبات لما أتوا من حيث لم يحتسبوا بسبب جهلهم بأعدائهم.

المصدر: http://www.islamselect.com

ما عوامل الثبات على دين الله؟

ندعو الله أن يثبتنا وإياك على دينه - تبارك و تعالى - في الدنيا والآخرة، وبالنسبة لعوامل الثبات فمنها:

1 المداومة على تقوى الله ومراقبته - سبحانه وتعالى- في السر والعلن في كل زمان ومكان؛ لأن هذه التقوى هي خير زاد للمسلم في ظلمات هذه الحياة، كما قال الله - تبارك و تعالى: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى"واتقون يا أولي الألباب (197) (البقرة) ."

2 لزوم العبادات والمحافظة عليها سواء كانت عبادات يومية كالصلاة أو سنوية كالصيام والزكاة والحج.

3 ملازمة الصالحين والأتقياء ورفقاء الخير والإيمان والتواصل معهم؛ لأنهم عون لك على الثبات على دين الله؛ ومن ثم الابتعاد عن رفقاء السوء والشر وأتباع الشيطان؛ لأنهم عوامل هدم وتثبيط للمسلم عن الثبات على هذا الدين.

4 الإكثار من دعاء الله - تبارك و تعالى - والضراعة إليه بأن يثبتك ويثبتنا والمسلمين جميعًا على الحق؛ لأنه هو الله الذي يثبت على ذلك، كما قال - عز وجل - يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء 27 (إبراهيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت