فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1236

الأول: رفعة له في الدرجات وتطهيرًا من الذنوب، وذلك إذا كان المصاب مستقيمًا على طاعة الله تعالى.

الثاني: عقوبة وزجرًا وفضيحة، وذلك إذا كان المصاب عاصيًا متمردًا، وما دمت ملتزمة بالصلاة، فنسأل الله جل وعلا أن يجعل ما أصابك رفعة لدرجاتك ومحوا لذنوبك، ونوصيك بالصبر واللجوء إلى الله بالدعاء والمحافظة على الذكر والطاعات، وأما ما يعتريك من الشعور بنزول رائحة منك إذا أردت القيام إلى الصلاة وعدم الشعور بشيء إذا لم تقومي إليها، والمكث ساعة للطهارة والاستعداد لها وعدم الخشوع بعد الدخول فيها، وكذا الشعور بنزول الدم من الفم إذا نويت الصيام وعدم نزوله إذا لم تنوي الصيام، وكذا الوسوسة في سب الله جل جلاله، وما يتبع ذلك مما ذكر في السؤال كل هذا يدل على أن هناك وسوسة واضحة.

وأصبح هذا الإحساس كالحقيقي، لأن الوهم عند الموسوس قد يصبح حقيقة لا ريب فيها عنده، ولو قدر أن ما ذكر حقيقة لا مراء فيها فهو ابتلاء وامتحان من الله جل جلاله، فاصبري واحتسبي، والتزمي بالرقية الشرعية والمحافظة على الصلاة حسب الاستطاعة، لأن ما بك إما سلس ريح إذا كان مستمرًا في الوقت بحيث لا ينقطع وقتًا يسع الصلاة، وإما وسواس فتطهري ثم صلي ولا تلتفتي إلى خروج الريح، وكذا صومي ولا تلتفتي لخروج الدم من الفم، وإذا أحسست به فالفظيه واعلمي أنه لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وأحسني الظن بالله ولا تيأسي من رحمة الله، فإنه لا ييأس منها إلا الكافرون.

ولا بأس بأن تعرضي نفسك على شيخ صالح يرقي الرقية الشرعية أو طبيب نفساني عسى الله أن يكتب إزالة ما تعانين منه على يدي واحد منهما.

وهناك فتاوى مهمة ننصحك بقراءتها والاستفادة منها، وهي بالأرقام التالية: 27048 ، 25874 ، 51601 .والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

رقم الفتوى 64120 الابتلاء من سنن الله في خلقه

تاريخ الفتوى: 26 جمادي الأولى 1426

السؤال

أرجو المساعدة من أصحاب الشهامة، أ كتب إليكم قصتي لعلي أجد من يساعدني بينكم.. أنا اسمي جوني من مواليد 1976.. الجنسيه عراقي من بغداد مسيحي أتكلم اللغه المسيحية الكلدانيه بتاريخ 22- 6- 1997 من يوم الأحد الساعة 10 مساء قبل صلاة العشاء بالضبط جدا أعلنت إسلامي على يد الشيخ بكر السامرائي في الحضرة القادرية، وقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما... بدأت معاناتي مع الأهل حين عرفوا بإسلامي وعرفو عشيرتي ثم أصدقائي وبدأوا يهددوني بالقتل ويهددوني بإيذائي وحاولو ايذائي ثم بدأوا بي حين أثبت بأني مسلم عذبوني جسديا ونفسيا عذبوني حتى أجريت 4 عمليات جراحية الأولى قرحة في المعدة كان طعامي فطورا وغداء وعشاء كل الأطعمة الحارة ثم أجريت عملية الزائدة الدودية ثم أجريت عملية البواسير مع خراج وبعدها مرت الأيام وقلت لهم بأني لست مسلما وتركت الإسلام.... لكن بقيت في قلبي والحمد لله أخرج إلى مكان بعيد جدًا لأصلي وأخرج إلى الصلاة لذا حاولت الكنيسه إيذائي وحاول أصدقائي قتلي لولا تدخل أحد المسلمين بجانبي والكل الآن لا أحد يحبني والكل يكرهني لا أحد يحبني ولا أحد يمشي معي... لذا أرجو المساعدة منكم أريد أن أكون مسلما حرا في الصلاة أذهب إلى الجامع دون خوف أو مراقبه من الأهل والأصدقاء أو العشيرة أريد أن أكون مسلما حرا حالي حال أي مسلم يذهب إلى الجامع أو يذهب لقراءة القرآن الكريم دون خوف أو مراقبه أتمنى أن أحج إنها أمنيه حياتي وقلبي وعقلي لذا أرجو منكم المساعدة لإيجاد عمل لي، أي عمل أعيش وأصبح حرا مسلما ، إني أناشدكم بالله ورسوله قال الله في كتابه الكريم... بسم الله الرحمن الرحمن فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره صدق الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... من ستر مسلم ستره الله في الدنيا والآخره، لذا أرجو منكم المساعدة يا أمة الإسلام

أنا لا أريد منكم المال ولا أريد منكم بيتا أو امرأة كل ما أريد هو العيش مسلما حرا وإيجاد عمل شريف لي، وهذا الإيميل أرجو إرسال الجواب

أرجو الرد لأني متلهف جدًا والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 9 / ص 3448)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت