فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 1236

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، الأحياء منهم والميتين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم لا تردنا خائبين، ولا عن بابك مطرودين، ولا من رحمتك محرومين.

اللهم هذا الدعاء، ومنك الإجابة، وهذا الجهد، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ [الصافات:180-182] ، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.

(1) أخرجه ابن ماجه في الفتن [4019] ، والبيهقي في الشعب (3/197) ، وصححه الحاكم (4/540) ، ووافقه الذهبي ، وصححه الألباني بمجموع طرقه في السلسلة الصحيحة [106] .

(2) انظر: طريق الهجرتين (ص415) . وروي من كلام العباس رضي الله عنه في دعائه لما طلب منه عمر بن الخطاب أن يستسقي لهم ، عزاه الحافظ في الفتح (2/497) للزبير بن بكار في الأنساب وسكت عنه. وروي من كلام عمر بن عبد العزيز ، انظر: مجموع الفتاوى (8/163) .

(3) أخرجه عبد الرزاق [4902] ، وسعيد بن منصور (5/353) ، وابن أبي شيبة [29485] ، والبيهقي (3/351) بسند جيد إلى الشعبي قال: خرج عمر يستسقي فذكره ، قال أبو زرعة وأبو حاتم: الشعبي عن عمر مرسل ، تحفة التحصيل (ص164) .

(4) روي عن الحسن البصري رحمه الله كما في تفسير القرطبي (4/210) .

(5) أخرجه أحمد [2039] ، وأبو داود في الصلاة [1165] ، والترمذي في الجمعة [559] ، والنسائي في الاستسقاء [1489] ، وابن ماجه في إقامة الصلاة [1266] ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، وقال الترمذي:"حسن صحيح"، وصححه ابن خزيمة [1408] ، وابن حبان [2862] ، وابن الجارود [253] ، والضياء في المختارة (9/501) .

(6) أخرجه أحمد [23715] ، وأبو داود في الصلاة [1488] ، والترمذي في الدعوات [3556] ، وابن ماجه في الدعاء [3865] ، من حديث سلمان رضي الله عنه ، وقال الترمذي:"حديث حسن غريب ، ورواه بعضهم ولم يرفعه"، وصححه ابن حبان [876] ، وهو في صحيح الترغيب [1635] .

(7) أخرجه البخاري في الجمعة [969] ، ومسلم في الاستسقاء [1489] من حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه.

[1995-البغا-] ، ومسلم في كتاب الأدب [2628] .

المصاعب التى تواجهها ، إما تهزمك أو تنميك ، وهذا يعتمد على كيفية تجاوبك معها ..

ولسوء الحظ ، يفشل أغلب الناس في رؤية إرادة الله الجميلة في استخدام المصاعب

في حياتهم .. ويتفاعلون بغباء ممتعضين بدلا من التأني لرؤية الفائدة التي يمكنهم

الحصول عليها .. وها هنا خمسة طرق يريدها الله باستخدام المصاعب في حياتنا

الله يستخدم المصاعب في توجيهك 1-

أحيانا يضطر الله لوضعك فوق نيران المصاعب لتتحرك

فغالبا ماتوجهنا المشاكل إلى طريق جديد ، وتحفزنا كي نتغير ..

2-الله يستخدم المصاعب لإختبارك

الناس مثل عبوات الشاي .. إن أردت أن تختبر ما بداخلها ، مجرد ضعهم

فى ماء مغلي ! .. إن الله يمتحن إيمانك بمصاعب في حياتك ..

إذًا عندما تقع في تجارب متنوعة فلتفرح لأنها تختبر إيمانك ، وهذا ينشئ فيك صبرًا

-3 الله يستخدم المصاعب لتقويمك

هناك دروس لا يمكننا تعلمها إلا من خلال الألم والفشل .. مثلما يريد والدين

تعليم

طفلهم الا يلمس الإبريق الساخن .. ربما لن يتعلم ذلك إلا من خلال دفعهم له

ليلمسه وليلسعه متألما .. وأحيانا نحن لانعرف قيمة شئ ما في حياتنا مثل:

الصحة والمال وعلاقة ما .. إلا عندما نفقدها .

-4 الله يستخدم المصاعب لحمايتك

إن حصول مشكلة ما لك , قد تكون هناك من خلفها بركة .. إذا ما منعت عنك

أذى شئ أكبر منها .. في أحد الشركات فصل أحدهم من عمله ، لأنه رفض أن يقوم

بعمل شئ غير أخلاقى في عمله رغم طلب رئيسه منه القيام بذلك ..

كان تعطله عن العمل مشكلة حقيقية ..

لكنها أنقذته من أن يدان ويدخل السجن بعد مرور عام ، عندما أكتشف عمل رئيسه

وكما يقال"رب ضارة نافعة"

5 -الله يستخدم المصاعب ليكملك

المصاعب ، حينما نستجيب لها بطريقة صحيحة ، تبنى صفاتنا الشخصية ،

والله يهمه ما نحن عليه أكثر ما تهمه راحتنا .. لأن علاقتك بالله ،

وما أنت عليه من صفات هما الشيئين الوحيدين اللذان ستأخذهما

معك في الآخرة .. وهذه هي النقطة المهمة

فالله يعمل في حياتك من خلال المصائب لكمالك .. حتى حينما لا تدرك

أنت ذلك أو تفهمه .. ولكنه من الأسهل والأكثر فائدة عندما

تؤمن بذلك وتشكره على الضراء والسراء .. فالنجاح يمكن قياسه

، ليس فقط بالانجازات ،

ولكن أيضًا بما نتعلمه من دروس .

لماذا الإبتلاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت