وقال السيد رحمه الله (1) :
هذا هو طريق العقيدة المرسوم . . توحيد لله , وشعور برقابته , وتطلع إلى ما عنده , وثقة في عدله , وخشية من عقابه . ثم انتقال إلى دعوة الناس وإصلاح حالهم , وأمرهم بالمعروف , ونهيهم عن المنكر . والتزود قبل ذلك كله للمعركة مع الشر , بالزاد الأصيل . زاد العبادة لله والتوجه إليه بالصلاة . ثم الصبر على ما يصيب الداعية إلى الله , من التواء النفوس وعنادها , وانحراف القلوب وإعراضها . ومن الأذى تمتد به الألسنة وتمتد به الأيدي . ومن الابتلاء في المال والابتلاء في النفس عند الاقتضاء . . (إن ذلك من عزم الأمور) . . وعزم الأمور:قطع الطريق على التردد فيها بعد العزم والتصميم .
(1) - في ظلال القرآن - (ج 1 / ص 375)