فقالت لفرعون لي عندك طلب أن تجمع العظام وتدفنها في مكان واحد فقال لها: لك ذلك، فرماها هي ورضيعها في الزيت الحامي فماتت هي وأولادها شهداء. وبعد مئات السنين لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم قبرها بالعطر فاح، شّم رسول الله من قبرها رائحة طيبة عطرة وكأنها تقول السلام عليك يا رسول الله وكأنها تقول أنا على دينك يا رسول الله.
كان إسراؤه صلى الله عليه وسلم بجسده وروحه وفي اليقظة فهذا ليس بعزيز على الله. واعلموا إخوة الإيمان أنه لا خلاف في الإسراء برسول الله إذ فيه نصٌ صريح قرءاني.
لذلك قال العلماء:"إن من أنكر الإسراء فقد كذّب القرءان والذي يكذب القرءان لا يكون من المسلمين، وعليه الرجوع إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين بقول: أشهد أنْ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله".