فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1364

* ثم يصلي سرًا على النبي صلى الله عليه وسلم بما ورد من الصيغ، ومنها:

1 - (( اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ) ). متفق عليه [1] .

2 -أو يقول: (( اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ) ). متفق عليه [2] .

يقول هذا مرة، وهذا مرة، إحياء للسنة، وحفظًا لها بوجوهها المتنوعة.

* ثم إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء قرأ التشهد الأول بعد الركعتين الأوليين، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق، ثم نهض إلى الركعة الثالثة مكبرًا قائلًا: (الله أكبر) ، يقوم معتمدًا على يديه، ويرفع يديه مع هذا التكبير إلى حذو منكبيه، أو أذنيه، ويضع يديه على صدره كما سبق، ثم يقرأ الفاتحة، ثم يركع ويسجد كما سبق ثم يجلس بعد إتمام الركعة الثالثة من المغرب للتشهد الأخير.

* وإن كانت الصلاة رباعية، فإذا أراد القيام إلى الركعة الرابعة قال: (الله أكبر) ، ثم يستوي قاعدًا لجلسة الاستراحة على رجله اليسرى معتدلًا، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يقوم معتمدًا على الأرض بيديه حتى يستوي قائمًا.

ويقرأ في كل من الركعتين الأخيرتين من الرباعية (الفاتحة) لكن يضيف إليهما مع الفاتحة بضع آيات في صلاة الظهر خاصة، وأحيانًا يقتصر عليها.

* ثم يجلس للتشهد الأخير بعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء، وبعد الثالثة من المغرب متوركًا بإحدى الصفات الآتية:

1 -أن ينصب الرجل اليمنى، ويفرش الرجل اليسرى، ويخرجها من تحت فخذه اليمنى وساقه، ويقعد على مقعدته على الأرض. أخرجه البخاري [3] .

2 -أن يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض، ويخرج قدميه من ناحية واحدة، ويجعل اليسرى تحت فخذه وساقه. أخرجه مسلم وأبو داود [4] .

يفعل هذا مرة، وهذا مرة، اتباعًا للسنة، وإحياء لها بوجوهها المتنوعة.

* ثم يقرأ التشهد فيقول: (التحيات .. ) كما سبق، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق في التشهد الأول.

* ثم يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال ) ). أخرجه مسلم [5] .

أو يقول: (( اللهم إني أعود بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر ) ). أخرجه البخاري [6] .

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3370) ، واللفظ له، ومسلم برقم (406) .

(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6360) ، ومسلم برقم (407) ، واللفظ له.

(3) أخرجه البخاري برقم (828) .

(4) أخرجه مسلم برقم (579) ، وأخرجه أبو داود برقم (731) ، صحيح سنن أبي داود رقم (671) .

(5) أخرجه مسلم برقم (588) .

(6) أخرجه البخاري برقم (2822) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت