لا ينبغي طلب القضاء أو الحرص عليه، لقوله عليه الصلاة والسلام: (( يا عبدالرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإن أُعطيتها عن مسألة وُكِلتَ إليها، وإن أُعطيتها عن غير مسألة أُعنت عليها ) ). متفق عليه [1] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7147) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1652) .