1 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة ) ).
وفي رواية: (( بخمس وعشرين درجة ) ). متفق عليه [1] .
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة ) ). أخرجه مسلم [2] .
3 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نُزُلًا كلما غدا أو راح ) ). متفق عليه [3] .
* الأفضل للمسلم أن يصلي الفرائض في مسجد الحي الذي هو فيه، ثم يليه الأكثر جماعة، ثم يليه الأبعد، إلا المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى فإن الصلاة فيها أفضل مطلقًا.
* تجوز صلاة الجماعة في مسجد قد صلى فيه الإمام بجماعته ذلك الوقت.
* تُستحب صلاة أهل الثغر في مسجد واحد، فإن كانوا يخشون من العدو إذا اجتمعوا صلى كل إنسان في مكانه.
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (645) (646) ، واللفظ له، ومسلم برقم (649) (650) .
(2) أخرجه مسلم برقم (666) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (662) ، ومسلم برقم (669) ، واللفظ له.