يباح للحامل والمرضع الفطر في رمضان، سواء خافتا على نفسيهما أو على ولديهما، وهو قول عامة أهل العلم، ومنهم المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية [1] ، والمالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] .
الدليل:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله تبارك وتعالى وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن الحامل والمرضع الصوم أو الصيام ) ) [5] .
أي وضع عنهما لزوم الصيام في أيام الحمل والرضاعة.
(1) (( المبسوط للشيباني ) ) (2/ 245) ، (( المبسوط للسرخسي ) ) (3/ 92) .
(2) (( المدونة الكبرى ) ) (1/ 278) ، (( الاستذكار لابن عبدالبر ) ) (10/ 223) .
(3) (( الأم للشافعي ) ) (2/ 113) ، (( المجموع للنووي ) ) (6/ 267) .
(4) (( المغني لابن قدامة ) ) (3/ 37) ، (( الفروع لابن مفلح ) ) (4/ 446) .
(5) رواه أحمد (4/ 347) (19069) ، والترمذي (715) وحسنه، والنسائي (4/ 180) ، وابن ماجه (1361) واللفظ له، والبيهقي (3/ 154) (5695) . وجوّد إسناده ابن تيمية في (( مجموعة الرسائل والمسائل ) ) (2/ 293) ، وقال ابن كثير في (( إرشاد الفقيه ) ) (1/ 283) : جيد، وقال الألباني في (( صحيح سنن الترمذي ) ): حسن صحيح.